עברית
1-800-800-339
أخبار وتحديثات
شركة مياه الجليل تنطلق بحملة لترشيد استهلاك المياه

شركة مياه الجليل تنطلق بحملة كبرى لترشيد استهلاك المياه في المدارس

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب

الاربعاء, 29 آب 2012 13:50:07

المربية سلوى أبو ريا عبرت عن استعداد المدرسة المساهمة الفعالة والاندماج في المشروع الرائد الذي تتبناه شركة"مياه الجليل"

مصطفى أبو ريا:

ترشيد المياه عمل وطني وهدف إستراتيجي جدير بالاهتمام والتجاوب فالحملة التي تقوم بها شركة "مياه الجليل" لإيقاف الهدر للمياه في المنازل والمجتمعات السكنية

شركة مياه الجليل تطمح لتنظيم ايام دراسية مركزة تشمل أو تتوج بمسابقة رسم حول ترشيد الاستهلاك ومسابقة قصة قصيرة ومسابقة شعرية وتصميم شعار حول ترشيد استهلاك المياه


في مبادرة الاولى من نوعها قام وفد من شركة مياه الجليل، وهي الشركة التي تمد البلدات العربية السبع في منطقة البطوف والشاغور بالمياه مثل: سخنين، عرابة، ديرحنا، مجد الكروم، دير الاسد، البعنة، ونحف، بزيارة الى المدارس الاعدادية في تلك البلدات، وذلك في خطوة منهم للتهنئة بمناسبة السنة الدراسية الجديدة2012/2013. وتألف الوفد من مصطفى أبو ريا رئيس الشركة، وقاسم بدارنة.


هذا والتقى أبو ريا وبدارنة مع ادارات المدارس الاعدادية في البلدات المذكورة وتمنوا لهم سنة دراسية موفقة للطلاب ولطواقم الهيئات الدراسية، مثمنين العمل الجبار الذي يقوم به المعلم في تربية الاجيال. وأكد مصطفى أبو ريا بهذه المناسبة أن زيارته للمدارس تأتي بهدف التهنئة للطلاب والطواقم المهنية في المدارس ولاطلاع ادارات المدارس على المشروع الذي تبنته شركة مياه الجليل في المنطقة بالتعاون مع المدارس والذي يهدف الى اطلاع الطلاب على الكثير بما يتعلق في اهمية المياه وكيفية استهلاك المياه، والطرق الكفيلة بأن يكون مجتمع يتقن فن ترشيد استهلاك المياه للطلاب وجميع افراد المجتمع العربي.

زيادة الوعي 
وأضاف أبو ريا:" اننا في شركة مياه الجليل نطمح بأن نصل لوضع خطة مشتركة مع جهاز التربية والتعليم لزيادة وعي اجيال المستقبل بأهمية ترشيد استهلاك المياه، ونصبو أن يكون ذلك مدمجاً في المواضيع التدريسية المختلفة باللغة العربية والانجليزية والعبرية مع اظهار الابعاد العلمية للتركيب الكيماوي الفريد للماء واهميته في استمرار الحياة، والحث على ضرورة عدم الاسراف في الماء حتى ولو في الوضوء الذي يعتبر شعيرة دينية اساسية لا تصح الصلاة بدونها".

ترشيد استهلاك المياه 
وأكد مصطفى أبو ريا:" أن شركة مياه الجليل تطمح لتنظيم ايام دراسية مركزة تشمل أو تتوج بمسابقة رسم حول ترشيد الاستهلاك ومسابقة قصة قصيرة، ومسابقة شعرية، وتصميم شعار حول ترشيد استهلاك المياه، وتلوين رسومات حول ترشيد استهلاك المياه وفعاليات اخرى مثل مسرحيات وافلام عن الموضوع".

المحافظة على موارد المياه
ونوه أبو ريا أن: "ترشيد المياه عمل وطني وهدف إستراتيجي جدير بالاهتمام والتجاوب، فالحملة التي تقوم بها شركة "مياه الجليل" لإيقاف الهدر للمياه في المنازل والمجتمعات السكنية والإماكن العامة والمدارس كل ذلك جدير بالاهتمام وهو عمل يستحق التجاوب والتعاون، تقديراً لشح المياه وقلة مصادرها وغلاء سعرها، كما أن ترشيد استخدام المياه مع شحة مصادرها هو تأكيد للأهمية على الحفاظ على الماء إذ أن الماء أساس الحياة وشريانها، فهو ثروة عظيمة ونعمة كبيرة، ولقد أصبح موضوع الماء مهماً وحيوياً وتفاقم قضيته يوماً بعد يوم على المستوى العالمي، ونظراً لأهمية المياه ينبغي المزيد من التوعية بأهميتها والحفاظ عليها وترشيد استهلاكها والمحافظة على موارد المياه، ونظراً لذلك فإنه تبذل جهود جبارة للمحافظة عليها، وليكن كل منا قدوة في منزله، ومكتبه، والأماكن العامة للحفاظ عليها، والمهم التوعية والترشيد، للحفاظ على المياه، وحسن الاستفادة منها، والقضاء على التسرب من الشبكات، فإن الترشيد للمياه خطة موفقة في توفير المياه الذي يعد من أهم التحديات وتمس جميع شرائح المجتمع، وعلينا جميعاً أن نعي أهمية الترشيد في الاستهلاك، وأن يعمل الجميع كلٌّ فيما يخصه لتحقيق هذا الهدف الذي من شأنه تأمين وتوفير مستقبل مائي أفضل لنا وللأجيال القادمة".

زيارات الى منابع مياه الشرب 
وتم اختيار صف من كل مدرسة اعدادية في الشاغور والبطوف للاشتراك في فعاليات شركة"مياه الجليل" واختيار معلم العلوم بالمدرسة ليكون منسق الفعاليات التي سيتم تنظيمها مستقبلا لما فيه مصلحة الطلاب والمدرسة ، وسيتضمن اشتراك طلاب الصفوف السابعة زيارات الى منابع مياه الشرب في البلاد، ومصادر المياه عامة، اجراء ابحاث ونشاطات علمية تتعلق بالمياه، واساليب ترشيد وتقليل استهلاك المياه". ومن بين المدارس التي زارها وفد شركة "مياه الجليل" كانت مدرسة طه حسين الاعدادية في سخنين والتقى بالمربية سلوى أبو ريا مديرة المدرسة التي ثمنت عالياً زيارة التهنئة والتعارف بين المدرسة والشركة لما فيه مصلحة الطلاب والذين هم شريحة مهمة في المجتمع السخنيني وهو يعتبر الشريحة الاكثر استهلاكا للمياه، والعمل على ترشيد هذه الشريحة هو امر مهم ويمكن أن يكون له انعكاسات ايجابية على الاستهلاك والتقليل من استهلاك المياه في البيت وفي المدرسة.

المساهمة الفعالة 
وعبرت المربية سلوى أبو ريا عن استعداد المدرسة المساهمة الفعالة والاندماج في المشروع الرائد الذي تتبناه شركة"مياه الجليل" خاصة وأن لها تجربة رائدة في مجال العمل التطوعي وتحويل المدرسة الى مدرسة خضراء من خلال التشجير وزراعة الورود في محيط المدرسة، وتم اختيار المربية عهود غالية معلمة العلوم لتكون ممثلة المدرسة في المشروع. 

وسام المدرسة الخضراء
كما وزار الوفد مدرسة الحلان الاعدادية في سخنين والتقى بالمربي عمر بدارنة مدير المدرسة الذي اعطى نبذة عن المدرسة والنشاطات العلمية والانجازات التي حققتها المدرسة خلال السنوات الاخيرة ومنها حصول المدرسة على وسام المدرسة الخضراء تكريما لها على عطائها اللا محدود في مجال الطبيعة والمحافظة على البيئة والمساهمة في تشجير المنطقة المحيطة بالمدرسة، بالاضافة الى النشاطات العلمية والابحاث التي اجراها الطلاب في مجال المياه والطبيعة. وعبر المربي عمر بدارنة عن شكره وتقديره لرئيس الشركة وطاقم العاملين بالشركة ، ومرحبا بالتعاون المستقبلي مع الشركة ، وأن مثل هذه الاقتراحات من قبل الشركة كفيلة بأن تساهم مساهمة طيبة في ترشيد استهلاك المياه ، وتوسع إدراك الطلاب على اهمية المياه في ظل ما يشهده العالم من نزاعات بسبب مصادر المياه، وتم اختيار المربية هيام أبو ريا ممثلة عن المدرسة للتواصل مع شركة "مياه الجليل". 

التواصل مع شريحة الطلاب 
وعبر كايد ظاهر مركز الوسط العربي في سلطة المياه عبر عن سعادته للتواصل مع شريحة الطلاب في الوسط العربي مؤكداً أن سلطة المياه تواصل العمل ليلا ونهارا لانجاح الاهداف المرجوة بتوعية الطلاب كون أن هناك اهمية كبيرة خاصة للالتقاء بالطلاب وتقديم الشرح لهم كونهم الاكثر تفهما لاهمية ترشيد استهلاك المياه ومن خلالهم يمكن الوصول الى جميع افراد العائلة والمجتمع الاكبر.  واضاف ظاهر:"على الرغم من الامطار الوفيرة التي هطلت في موسم الشتاء الماضي الا أن مياه بحيرة طبريا ما زالت تحت خط المنسوب العادي بثلاثة امتار وخلال الصيف الاخير قد انخفض منسوب المياه 70 سم ومن المتوقع حتى الشتاء القادم ستنخفض عدة سنتمترات اضافية وهذا الامر لا يبشر بخير ويجعلنا ملزمين بالعمل الجاد من اجل ترشيد استهلاكنا للمياه حفاظا على الحياة وتوفير المياه للاجيال القادمة". 

 

 

 لمزيد من التفاصيل:

http://www.alarab.net/Article/481656

 

 

المزيد من الأخبار
  بناء مواقع AHLANNET