עברית
1-800-800-339
أخبار وتحديثات
مصطفى أبو ريا يتحدث عن تجربة اتحادات المياه وأثرها على المجتمع العربي

 

 

  •   المواطنين العرب هم الأكثر استفادة من وجود اتحادات المياه في البلدات العربية

في مقابلة مع السيد مصطفى أبو ريا، مدير عام شركية مياه الجليل، في مجلة "المياه والسقاية - مايم وهشكايا" أشار إلى ان اتحاد مياه الجليل يعتبر قصة نجاح وبالامكان تعميم النموذج اياه على مرافق أخرى في السلطات المحلية شريطة أن تكون الإدارة مهنية وخالية من التعيينات السياسية.

يعتبر اتحاد مياه الجليل من الاتحادات الكبيرة نسبيا في البلاد لكونه يدير خدمات المياه والصرف الصحي في 7 قرى ومدن عربية في منطقتي الشاغور والبطوف: سخنين، عرابة، دير حنا، نحف، البعنة، دير الأسد ومجد الكروم. حيث يقدم خدماته لأكثر من 110 الاف مواطن ويقوم بتشغيل أكثر من 30 موظف وموظفة.

وقد أشار أبو ريا في المقابلة بأن بلدات الشركة في منطقة الشاغور كانت يجب أن تكون مع مدينة كرميئيل بسبب التعليمات الواضحة بأن اتحاد المياه اللوائي يجب أن يشمل بلدات موجودة على مقربة جغرافية، بالإضافة إلى أن البلدات الموجودة في الدرجات العليا في السلم الاقتصادي- الاجتماعي يجب ان ترتبط مع بلدات في ادنى درجات السلم الاقتصادي-الاجتماعي لكي تعوض البلدات الضعيفة نسبيًا ولكن الأمور لم تجر كما خطط لها والواقع كان مغايرًا. في نهاية المطاف تم تأسيس الاتحاد في بداية العام 2010 وأصحاب الأسهم هن السلطات المحلية الأعضاء. للاتحاد 9 أعضاء مجلس ادارة الذين ينتخبون لدورة مدتها 3 سنوات. لمجلس الادارة صلاحية اختيار اصحاب الوظائف الكبرى في الاتحاد: المدير العام، المحاسب والمهندس.

هذا وقد أفاد أبو ريا بأن اتحاد المياه استلم بلدات وبنى تحتية بوضع صعب مع نسبة هدر مياه مرتفعة جدًا مما يكبد الاتحاد خسائر مادية فادحة. وبفضل العمل المهني ودعم سلطة المياه ماليًا استطعنا الاستثمار في البنى التحتية وتحسين حالتها. الهبة التي تحصل عليها الشركة لتطوير شبكات الصرف الصحي تشكل 80% من حجم الاستثمار و 20% بواسطة القروض. وذلك خلافًا للفترة التي كانت خدمات المياه والصرف الصحي تحت مسؤولية السلطات المحلية، عندها كان حجم الهبة يصل إلى 50% فقط وعلى السلطة المحلية تحصيل 50% المتبقية، ونظرًا لكون السلطات المحلية العربية تعاني من عجز مادي وديون طائلة ونسب جباية منخفضة لم يتسنى لهن الاستثمار في البنى التحتية ووصلت الأمور إلى أن مدخولات السلطة المحلية لم يغطوا تكاليف المياه لشركة مكوروت مما قاد إلى انقطاع المياه عن البلدات.

استطعنا معالجة قضية خسس المياه واعلنا عن منافسة بين البلدات مما أدى إلى انخفاض نسبة هدر المياه إلى أقل من 15%  في جميع البلدات وهدفنا القادم الوصول إلى أقل من 10%.  وأضاف أبو ريّا بأن المشروع المركزي الذي قامت به الشركة هو خط المياه المجمع في منطقة الشاغور الذي يقود المياه إلى كرميئيل ليتم تكريرها هناك. التكلفة الاجمالية للمشروع وصلت إلى 100 مليون شيكل. اليوم نحن المزود الوحيد لمعمل التكرير ولكننا غير شركاء به.

أبو ريا اعتبر اتحاد المياه قصة نجاح خصوصًا بأنها التجربة الاولى في المجتمع العربي التي تقوم بها مؤسسات وأجسام مهنية لتزويد الخدمات في مجالٍ ما ويحصل فيها المواطن على مردود مقابل الفواتير التي يدفعها.

وأردف أبو ريا: لقد قمنا بفحص مستوى رضا المواطنين من الخدمات التي نقدمها وتبين أن المواطنين راضين عن اداء الشركة والخدمات التي نقدمها. صحيح بأن هنالك ادعاءات وانتقادات بشأن ارتفاع أسعار المياه، ولكن هذا أمر خارج عن ارادتنا وليس ضمن صلاحياتنا. كما وتطرق أبو ريا لضرائب التطوير المرتفعة نسبيًا في المناطق الجبلية التي يدفعها المواطن، صحيح أن تكاليف التطوير مرتفعة في المناطق الجبلية ولكن ليس من الصحيح اثقال كاهل المواطنين بهذه التكاليف وتحميله الاعباء المناطة بها، ويجب أن يكون سعر واحد وموحد في كافة البلدات وعلى المؤسسات الرسمية تحمل التكاليف الإضافية وتخصيص ميزانيات أكبر للمناطق الجبلية.

واقترح أبو ريا تعميم التجربة على مجالات أخرى، لأن المستقيد هو المواطن في نهاية الأمر، وأشار بأنه تقدم لادارة مؤسسة كمياه الجليل لأنه يؤمن أن فصل الخدمات في مجالي المياه والصرف الصحي هي خطوة في الاتجاه الصحيح وستعود بالفائدة الكبيرة على المواطنين عامة.

للإطلاع على المقابلة كاملة باللغة العبرية، الرجاء الانتقال للرابط التالي:

http://www.studio-appel.com/ebooks/iwwa/May17/mobile/index.html#p=24
المزيد من الأخبار
  بناء مواقع AHLANNET