עברית
1-800-800-339
أخبار وتحديثات
اتحاد مياه الجليل يعقد اجتماعًا مع اتحاد مدن البطوف لتطوير التعاون فيما بينهما
 
 

 

 

  •   أبو ريّا: نعمل على نسج علاقات مهنية وتعاونية مع جميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لحل كافة القضايا التي تتعلق بالمياه والصرف الصحي 

عقدت شركة مياه الجليل اجتماعًا مع اتحاد مدن البطوف لجودة البيئة في مكاتب الشركة في مدينة سخنين من أجل التباحث في عمل الاتحاد وحفاظه على البيئة والتداول في بعض القضايا العالقة ومحاولة ايجاد حلول جذرية لها وبحث افاق التعاون المستقبلي بين المؤسستين.

هذا وشارك في الجلسة كل من السيد مصطفى أبو ريا، مدير عام شركة مياه الجليل، السيد فؤاد خلايلة، مهندس شركة مياه الجليل، السيد قاسم بدارنة، مدير التفعيل والمسؤول عن جودة البيئة في الشركة، السيدة سامية أشقر، سكرتيرة قسم الهندسة في الشركة. كما وشاركت السيدة هنادي هجرس، مراقبة في اتحاد المدن والسيد اياد غنايم، مراقب في اتحاد مدن البطوف.     

هذا وتناول المشاركون سُبل الحفاظ على جودة البيئة في إطار الأعمال والمشاريع التي يقوم بها اتحاد المياه والتي يعطيها أيضًا للمقاولين الثانويين. كما وأكد اتحاد المياه على أهمية القيم البيئية وللحفاظ عليها في إطار أعمال التطوير التي يقوم بها اتحاد المياه وبناءً على هذا الاعتبار فقد قامت الشركة بتعيين مسؤول خاص عن قضايا جودة البيئة للتعامل مع توجهات وشكاوى الجمهور في هذا المضمار.

كما وطرح المشاركون قضايا اخلاء مخلفات الأعمال التطويرية والمشاريع البنيوية بعد الانتهاء من تنفيذها والتيقن من ذلك كي لا يحصل أي ضرر بالبيئة نتيجة لهذه المخلفات والنفايات. هذا بالإضافة إلى قضايا شكاوى الجمهور والتعاون المطلوب بين اتحاد المياه واتحاد مدن البطوف من اجل ايجاد حلول للمشاكل التي تواجه المواطنين في عرابة جراء مياه المجاري والروائح الكريهة. 

واتفق المشاركون على زيادة التعاون بين اتحاد المياه واتحاد المدن من أجل تصريف مياه المجاري والمخلفات على أفضل نحو وتجنب تغريم المواطنين جراء هذه القضايا والاهتمام بمعالجة توجهات الجمهور المختلفة وتخصيص الوقت والميزانيات لذلك.

وفي حديث مع السيد مصطفى أبو ريا، قال: "نعمل على نسج علاقات مهنية وتعاونية مع جميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لحل كافة القضايا التي تتعلق بالمياه والصرف الصحي". وأضاف أبو ريا: "إن التشبيك مع هذه المؤسسات وفقً لقضايا عينية يساهم في ايجاد الحلول لذلك والخروج من دائرة رد الفعل إلى المبادرة الفعالة".

المزيد من الأخبار
  بناء مواقع AHLANNET