עברית
1-800-800-339
المدير العام

رمضان شهر الخير والبركات


 
17/05/2018
 

أهلنا الأعزاء،

حلّ علينا شهر رمضان المبارك من جديد، شهر الخير والبركات، وكما في كل عامٍ نذكر أهلنا أن شهر رمضان يحمل معانٍ انسانية، روحانية ووجدانية سامية ترتقي بالعباد والبلاد. شهر رمضان هو شهر الخير والتسامح، الشهر الذي أنزل فيه القران وتجلت فيه الرحمة والتسامح والايمان بأجمل معانيهم وأبهى صورهم. شهر رمضان يكتنز خيرات كثيرة وفوائد عديدة ومنافع عظيمة حيث يحث المؤمن على الصبر والحق وصلة الرحم والتماهي مع الفقير والعاجز. وعليه فإن روح الانسان تقترب من خالقها وتسير العالمين على خطى الأولين.

أهلنا الكرام،  

لشهر رمضان في هذا العام خصوصية تميزه عن الأعوام التي سبقته فهو يحل في أيام القيظ والحر الشديد وعليه يتحتم علينا التعامل معه بالكثير من الحذر وبمزيد من الجدية كي نحفظ أنفسنا وأبناء عائلاتنا من التعرض إلى وعكاتٍ صحية في حال لم نلتزم ببعض التوصيات التي أشار إليها الاطباء وأصحاب الشأن والمختصين. وكما يقول المثل العربي "درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج".

عودٌ على بدء،  

شهررمضان الفضيل يكتنز الكثير من المعاني الروحانية السامية، شهر الرحمة والاخاء، تسمو به الروح إلى أعلى درجات الايمان وبه تتضاعف الأجور وتتعاظم معاني الايمان الحق والتواصل مع الباري عز وجل.

إن حلول رمضان علينا يجب أن ينفث فينا روح العطاء ويحثنا على مضاعفة أعمال الخير والتماهي مع الفقراء وأصحاب القدرات المتواضعة، رمضان يجب أن  يزرع في نفوسنا الأمل، التسامح وحب الانسان والاخر والتكافل الاجتماعي والانساني وتعزيزًا للوحدة ما بين أبناء البلد، المجتمع والشعب والواحد.

وعليه فإن المصداقية في العمل والأمانة في تقديم الخدمات هي غايتنا التي وضعناها نصب أعيننا منذ أن بدأت شركتنا الغراء ممارسة عملها وتقديمها للخدمات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي وبهذه المناسبة نؤكد على التصاقنا بالمعايير والأسس التي وضعناها وحددناها لنفسنا خصوصًا بما يتعلق بالأمانة والعمل المتقن لكي نستطيع أن نوفر المزيد من الرفاهية والراحة لمواطنينا في حياتهم اليومية خصوصًا في شهر رمضان المبارك وفي أيام القيظ والحر الشديد.  

في هذا الشهر تستجاب الدعوات، فاضرعوا إلى الله أن يديم على بلادنا وبلداتنا الأمن والسلم الأهلي وأن يحجب عنا كافة مظاهر العنف والاقتتال الداخلي وأن يحفظ بلادنا من التعصب والتطرف. كما ولا يمكننا أن نمر مر الكرام على ما يمر به أهالينا في غزة وما يتعرضون له في الأيام الأخيرة. وعليه، فحلول رمضان فرصة لأن ندعو إلى الله عز وجل أن تتحسن أوضاع الناس وأن يحل السلام في أرض السلام وفي ربوع بلادنا الحبيبة وأن يخلص الانسانية من دروب الالام.  

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر".

صح صيامكم، وتقبل الله منا ومنكم الطاعات، مع كل تمنياتي بالصحة الدائمة والحياة الكريمة.

 

 

 

كل عام وانتم بألف خير

 
مع فائق الاحترام والتقدير
مصطفى أبو ريا -  مدير عام شركة مياه الجليل 

 

  بناء مواقع AHLANNET