עברית
1-800-800-339
كلمة مجلس ادارة الشركة
كلمة مجلس إدارة شركة مياه الجليل

أهلنا الكرام،

أرحب بكم في موقع شركة "مياه الجليل"، شركة المياه والصرف الصحي الإلكتروني، دمتم أهلا وأبحرتم سهلا. 

ارتأينا إقامة موقعنا الإلكتروني كي يتسنى لكم التعرف والاطلاع عن كثب على تاريخنا، أبرز إنجازاتنا وعلى أحدث الخدمات والمشاريع التي نقدّمها للمنطقة والأهالي الكرام على حد سواء،  حيث يتيح لكم هذا الموقع إلقاء نظرة مباشرة على عمل ونهج شركتنا منذ تأسيسها عام 2010، والتي إنبثقت عن تنفيذ  قانون شركات المياه والصرف الصحي منذ عام 2001  "חוק תאגידי מים וביוב, התשס"א – 2001".

شركة مياه الجليل هي شركة لوائيه، تعني بتقديم خدمات في كل ما يتعلق بالمياه وشؤون الصرف الصحي للأهالي الكرام في البلدات: سخنين، عرابة، دير حنا، مجد الكروم، دير الأسد، البعنة ونحف.

أهلنا الكرام، 
 
يأتي الثامن من آذار في كل عام كيوم ثلاثي الأبعاد، من جهةٍ يبرز منظومة التحديات التي كانت شرائح النساء تواجهنها في كافة المجالات والأصعدة وليستعرض من جهةٍ أخرى الإنجازات التي حققنها على مدار عام انصرم وأعوامٍ مضت وليضع أمامه غاياتٍ لا زالت المرأة تسعى لتحقيقها كأجندة للأيام المستقبلية القادمة.
 
المرأة حققت في الأعوام الأخيرة إنجازاتٍ ومكاسبَ كثيرة في شتى المجالات، فُتحت لها آفاقٌ لتقضيَ على بؤر التباين والتفاوت في المكانة والحقوق عامة. المرأة اليوم تتقلد أعلى المناصب فهي الباحثة والمعالجة والخبيرة، دخلت بتأشيرة دخول ذاتية وفق قدراتها وثقافتها وعلمها وليس من باب المواساة والتفضيل لتحقيق المساواة على أساس جندري.
 
ظاهرة التمييز موجودة وملحوظة منذ الأزل، علينا ألا نسمح بأن يُنظر لحقوقنا على أنها معركة وصراع بيننا وبين الرجال تحل بطريقة شد الحبال، إنما بالتفاهم الحضاري والاسلوب التربوي الموضوعي فالحلول مشتركة، العلم مفتاحها وكفيل بحلها، فحقوق المرأة هي منظومة حقوق مشروعة إلهية وإنسانية.
 
لا يمكن الإقلال من شأن ما حققته المرأة في النصف قرن الأخير، لكن الويل لها إن توقفت عند هذا القدر، عليها أن تواصل حل قضاياها، وألا تنسى أنها العنصر الرئيسي بتربية النشء وإسقاء القيم، فهي أم الرجال، اختهن، نسائهن وروح المجتمع، بدونها يصبح العالم بقطب واحد.
 
تطور المرأة يقضي على آفات التخلف وهو المقياس لتقدم المجتمعات البشرية، لذا أبعث رسالة إكبار وتقدير لجميع نساء العالم، للعربية خاصة، أحييها طفلة، طالبة، أختا، زوجة وعاملة كادحة، وكل عام وجميع نساء العالم تنعمن بتمام الصحة والحقوق وقد أنجزن ما تصبو نفوسهن وتتوق.
 


بهاء عتامنة أبو ريا، محامية
رئيسة مجلس الادارة

  بناء مواقع AHLANNET